{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ} [إبراهيم: 42] .
وقوله: (وما الله بغافل عما تعملون) أبلغ في التهديد من قوله: (والله عليم بما تعلمون) مثلاً لأن عدم الغفلة يستلزم العلم فلا يستلزم عدم الغفلة.
قوله: {تِلْكَ أُمَّةٌ} أي أنبياء بني إسرائيل.
قوله: {قَدْ خَلَتْ} أي سبقت.
قوله: {لَهَا مَا كَسَبَتْ} أي من خير أو شر.
قوله: {وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} أي ولا يسألون عن عملكم.
قوله: (تقدم مثله) أي وإنما كرره الله لمزيد بلادتهم فإن السامع إذا كان بليداً فالأبلغ تكرار الكلام له لإقامة الحجة عليه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...