فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47847 من 466147

قوله: {وَلَنَآ أَعْمَالُنَا} أي فإن كانت النبوة من جهة اصطفاء الله واختياره، فربكم هو ربنا فيختص برحمته من يشاء، وإن كان من جهة العمل فكما لكم أعمال تجازون عليها لنا أعمال نجازى عليها، فنحن مشتركون معكم في العبودية والأعمال.

قوله: {وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ} أي لم نشرك به أحداً بخلافكم أنتم فقد زدنا عليكم وصفاً وهو الإخلاص، فكان الأولى بذلك نحن لا أنتم.

قوله: (أحوال) أي إما من الواو أو نا، لكن الأظهر في الأخيرة أنها حال من نا، وعامل الحال على كل هو الفعل الذي هو أتحاجوننا.

قوله: (بالياء والتاء) فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {أَوْ نَصَارَى} أو للتقسيم والتوزيع فاليهود نسبوا لهم اليهودية، والنصارى نسبوا لهم النصرانية.

قوله: {أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ} الهمزة للإستفهام وما بعدها مبتدأ وخبر، والمستفهم عنه يجوز توسطه بين الهمزة وأم كما هنا هو الأحسن، ويجوز في غير القرآن أن تقول أأعلم أنتم أم الله أو أأنتم أم الله أعلم.

قوله: {أَمِ اللَّهُ} أم معادلة للهمزة التي هي لطلب التعيين، واسم التفضيل ليس على بابه بل للتهكم والإستهزاء.

قوله: (أي الله أعلم) أشار بذلك إلى أنه جواب الإستفهام وإن خبر المبتدأ محذوف دل عليه المذكور.

قوله: (تبع له) جواب عن سؤال مقدر تقديره إن الله قد برأ إبراهيم ولم يذكر معه أولاده. ومن جملة ما رد عليهم به قوله تعالى:

{ياأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنْجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} [آل عمران: 65] .

قوله: (كائنة) {مِنَ اللَّهِ} أشار بذلك إلى أن قوله عنده صفة أولى لشهادة، وقوله من الله متعلق بمحذوف صفة ثانية لها.

قوله: (لإبراهيم بالحنيفية) أي ولمحمد بالرسالة حيث ذكر الله أوصافه وأخلاقه في كتبهم فغيروها وبدلوها.

قوله: {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} الغفلة هي ترك الشيء مع التمكن من العلم به وذلك مستحيل على الله تعالى، فالمراد بها الإمهال ليوم القيامة، وما يفسر تلك الآية قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت