فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454920 من 466147

9 -وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ أي: تداهن [وتلين لهم] في دينك فَيُدْهِنُونَ: [فيلينون] في أديانهم «1» .

وكانوا أرادوه على أن يعبد آلتهم مدة ، ويعبدوا اللّه مدة.

10 - (المهين) : الحقير الدنيء.

11 -هَمَّازٍ: عيّاب.

12 -مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ بخيل ، مُعْتَدٍ: ظلوم.

و (العتل) : الغليظ الجافي. نراه من قولهم: فلان يعتل ، إذا غلّظ عليه وعنّف به في القود: و (الزينم) : الدّعيّ.

وقد ذكرت هذا في كتاب «تأويل المشكل» ، وتأويل قوله: سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ.

17 -إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ ، [وَلا يَسْتَثْنُونَ] أي حلفوا ليجذنّ ثمرها صباحا ، ولم يستثنون.

20 -فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ أي سوداء كالليل محترقة. و «الليل» هو: الصّريم ، و «الصبح» أيضا: صريم. لأن كل واحد منهما ينصرم من صاحبه.

ويقال: «أصبحت: وقد ذهب ما فيها من الثمر ، فكأنه صرم» ، أي قطع وجذّ.

23 -و24 - وَهُمْ يَتَخافَتُونَ أي تسارّون: ب أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ.

25 -وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ أي منع. و «الحرد» و «المحاردة» :

(1) روي أن الكفار قالوا للنبي صلّى اللّه عليه وسلم: لو عبد آلهتنا لعبدنا إلهك فنزلت الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت