فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454913 من 466147

(أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ(37) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (38)

أي أعندكم كتاب من اللَّه عزَّ وجلَّ أن لكم لما تخيرونَ.

(أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ(39)

(أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ*

معناه مؤكدة

(إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ) .

أي حَلِفٌ على ما تَدَّعُونَ في حكمكم.

قوله: (سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ(40)

والزعيمِ الكفيل والضَامِنِ.

والمعنى سلهم أَيُّهُمْ كَفَلَ بِذَلِكَ.

قوله: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ(41) يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42)

أي فليأتوا بشركائهم يوم القِيَامةِ.

ومعنى (يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ) في اللغة يُكشَفُ عن الأمر الشديد.

قال الشاعر:

قد شمرت عن ساقها فشُدُّوا... وجدَّت الحرب بكم فَجِدُّوا

والقوس فيها وترٌ عُردُّ.

وجاء في التفسير عن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل قال ثنا أبي.

قال ثنا محمد بن جَعْفَرٍ يعني غندر، عن شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال.

قال ابن عباس في قوله: (يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ) عن الأمر الشديد.

وقال ابنُ مَسْعُودٍ: يكشف الرحمن عن ساقه.

فأما المؤمنون فيخرون له سُجَّداً

وأما المنافقون فتكون ظهورهم طبقاً طبقاً كان فيها السفافيد.

فهذا ما روينا في التفسير وما قاله أهل اللغة.

قال أبو إسحاق: هذا تأويل قوله (وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ(42) خَاشِعَةً أبْصَارُهُمْ) .

يعني به المنافقُونَ.

وقوله: (تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ(43)

(تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ)

معناه تَغشاهم ذِلَّةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت