فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454896 من 466147

قرأها الحسن البصري وأبو جعفر المدنى بالاستفهام"أ أن كان"، وبعضهم."أن كان"بألف واحدة بغير استفهام ، وهي فِي قراءة عبدالله: ولا تُطِعْ كلَّ حَلاّفٍ مَهِينٍ أن كان: لا تطعه أَنْ كان - لأِنْ كان ذا مالٍ.

ومن قرأ: أ أن كان ذا مال وبنين ، فإِنه وبّخه: ألأَِنْ كان ذا مالٍ وبنين تطيعه؟ وإن شئت قلت: ألأَِن كان ذا مالٍ وبنين ، إذا تليت عليه آياتنا قال: أساطير الأولين. وكلٌّ حسن.

{سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ}

وقوله: {سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ...} .

أي: سنسمه سِمَة أهل النار ، أي سنسوّد وجهه ، فهو وإن كان الخرطوم قد خص بالسمة فإِنه فِي مذهب الوجه ؛ لأن بعض الوجه يؤدّى عن بعض.

والعرب تقول: أما والله لأسمنّك وسماً لا يفارقك. تريد: الأنفَ ، وأنشدنى بعضهم:

لأعْلِطَنَّكَ وسْماً لا يفارقه * كما يُحَزّ بِحُميَّ المِيسمِ البَحرُ

فقال: الميسم ولم يذكر الأنف ، لأنه موضع السمة ، والبحر: البعير إذا أصابه البَحَر ، هو داء يأخذ البعير فيوسم لذلك.

{إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ}

وقوله: {بَلَوْنَاهُمْ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت