فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454893 من 466147

{بَلَوْنَاهُمْ} عَامَلْنَاهُمْ مُعَامَلَةَ الاخْتِبَارِ وَالِابْتِلَاءِ.

{أَصْحَابَ الجَنَّةِ} أَهْلَ البُسْتَانِ كَانُوا بِصَنْعَاءَ.

{أَقْسَمُوا} حَلَفُوا فيما بَيْنَهُمْ.

{لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} لَيَقْطَعُنَّ ثِمَارَهَا وَقْتَ الصَّبَاحِ قبلَ انتشارِ الفقراءِ كي لا يَشْعُرُوا بِهِمْ فلا يَعْطُونَ منها ما كان أَبُوهُمْ يَتَصَدَّقُ به عليهم منها.

{وَلَا يَسْتَثْنُونَ} : وَلَا يَسْتَثْنُونَ في يَمِينِهِمْ مَشِيئَةَ اللهِ تعالى، (لَا يَقُولُونَ: إِنْ شَاءَ اللهُ) وَقِيلَ: يَذْكُرُونَ اللهَ وَيُنَزِّهُونَهُ.

{طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ} نَارٌ أَحْرَقَتْهَا، وقيل: طَرَقَهَا طَارِقٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ.

{كَالصَّرِيمِ} كالليلِ الأسودِ الشديدِ الظلمةِ والسوادِ.

{حَرْثِكُمْ} أي: غَلَّةِ جَنَّتِكُمْ، وقيل: فيها حرثٌ لِأَنَّهُمْ عَمِلُوا فيها.

{صَارِمِينَ} قَاصِدِينَ قَطْعَ ثَمَرِهِ.

{يَتَخَافَتُونَ} أي: يَتَشَاوَرُونَ بِأَصْوَاتٍ مُنْخَفِضَةٍ غيرِ مرتفعةٍ حتى لا يسْمَعَ بِهِمْ.

{حَرْدٍ قَادِرِينَ} أَيْ: غَدَوْا صَبَاحًا مُصَمِّمِينَ عَلَى مَنْعِ المَسَاكِينِ وَحِرْمَانِهِمْ ظَانِّينَ أنهم قَادِرُونَ عَلَى ذلك، والحَرْدُ: القَصْدُ، يقال: حَرَدَ يحْرِد حَرْدًا.

{إِنَّا لَضَالّونَ} أي: مُخْطِئُونَ الطَّرِيقَ، أي: ما هذا طريقَ جَنَّتِنَا ولا هي هذه.

{مَحْرُومُونَ} حُرِمْنَا مَنْفَعَةَ جَنَّتِنَا بِذَهَابِ حَرْثِهَا.

{يَتَلَاوَمُونَ} يَلُومُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

{إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ} مُتَعَدِّينَ أَمْرَ رَبِّنَا، مُتَجَاوِزِينَ حَدَّ العَقْلِ والشَّرْعِ بِقَصْدِنَا مَنْعَ المساكين حُقُوقَهُمْ.

{رَاغِبُونَ} أي: طَالِبُونَ منه الخيرَ، وَرَاجُونَ لِعَفْوِهِ.

{مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} إِذْ تَجْعَلُونَ المُطِيعَ للهِ في عِبَادَتِهِ والعَاصِيَ في كَرَامَتِهِ سَوَاءً.

{لَمَا تَخَيَّرُونَ} بِأَنَّ لَكُمْ ما تَخْتَارُونَ من الأمورِ لِأَنْفُسِكُمْ.

{بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} أي: لكم عُهُودٌ مُؤَكَّدَةٌ بِالأَيْمَانِ تَبْلُغُ ذلك اليومَ وَتَنْتَهِي إليه.

{زَعِيمٌ} كَفِيلٌ وَضَامِنٌ.

{خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ} ذَلِيلَةٌ لا يستطيعون رَفْعَهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت