فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437504 من 466147

قوله تعالى: {يسعى نورهم} قال المفسرون: يضيء لهم نور عملهم على الصراط على قدر أعمالهم.

قال ابن مسعود: منهم مَن نوره مثل الجبل ، وأدناهم نوراً نوره على إبهامه يطفئ مرة ، ويتَّقد أخرى.

وفي قوله تعالى: {وبأيمانهم} قولان.

أحدهما: أنه كتبهم يعطَونها بأيمانهم ، قاله الضحاك.

والثاني: أنه نورهم يسعى ، أي: يمضي بين أيديهم ، وعن أيمانهم ، وعن شمائلهم.

والباء بمعنى:"في".

و"في"بمعنى"عن"هذا قول الفراء.

قوله تعالى: {بشراكم اليوم} هذا قول الملائكة لهم.

قوله تعالى: {انظرونا نقتبس} وقرأ حمزة:"أنظِرونا"بقطع الهمزة ، وفتحها ، وكسر الظاء.

قال المفسرون: يغشى الناس يوم القيامة ظلمة شديدة ، فيعطَى المؤمنون النور ، فيمشي المنافقون في نور المؤمنين ، فإذا سبقهم المؤمنون قالوا: انظرونا نقتبس من نوركم {قيل: ارجعوا وراءكم} في القائل قولان.

أحدهما: أنهم المؤمنون ، قاله ابن عباس.

والثاني: الملائكة ، قاله مقاتل.

وفي معنى الكلام ثلاثة أقوال.

أحدها: ارجعوا إلى المكان الذي قبستم فيه النور ، فيرجعون ، فلا يرون شيئاً.

والثاني: ارجعوا فاعملوا عملاً يجعله الله لكم نوراً.

والثالث: أن المعنى: لا نور لكم عندنا {فضرب بينهم بسُور} قال ابن عباس: هو الأعراف ، وهو سُورٌ بين الجنة والنار {باطنه فيه الرحمة} وهي: الجنة {وظاهره} يعني: من وراء السور {من قِبله العذاب} وهو جهنم.

وقد ذهب قوم إلى أن هذا السور يكون ببيت المقدس في مكان السور الشرقي بين الوادي الذي يسمى: وادي جهنم ، وبين الباب الذي يسمى: باب الرحمة ، وإلى نحو هذا ذهب عبادة بن الصامت ، وعبد الله بن عمرو ، وكعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت