فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437499 من 466147

{يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم} وفي نورهم ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه ضياء يعطيهم الله إياه ثواباً وتكرمة ، وهذا معنى قول قتادة.

الثاني: أنه هداهم الذي قضاه لهم ، قاله الضحاك.

الثالث: أنه نور أعمالهم وطاعتهم.

قال ابن مسعود: ونورهم على قدر أعمالهم يمرون على الصراط منهم مَن نوره مثل النخلة ، وأدناهم نوراً مَن نوره على إبهام رجله يوقد تارة ويطفأ أخرى.

وقال الضحاك: ليس أحد يعطى يوم القيامة نوراً ، فإذا انتهوا إلى الصراط أطفئ نور المنافقين ، فلما رأى ذلك المؤمنون أشفقوا أن ينطفئ نورهم كما طفئ نور المنافقين ، فقالوا: {رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا} .

وفي قوله: {بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} وجهان:

أحدهما: ليستضيئوا به على الصراط ، قاله الحسن.

والثاني: ليكون لهم دليلاً إلى الجنة ، قاله مقاتل.

وفي قوله: {بِأَيْمَانَهِم} في الصدقات والزكوات وسبل الخير.

الرابع: بإيمانهم في الدنيا وتصديقهم بالجزاء ، قاله مقاتل.

قوله تعالى {بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ} فيه وجهان:

أحدهما: أن نورهم هو بشراهم بالجنات.

الثاني: هي بشرى من الملائكة يتلقونهم بها في القيامة ، قاله الضحاك.

{يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ} الآية. قال ابن عباس وأبو أمامة: يغشى الناس يوم القيامة ظلمة أظنها بعد فصل القضاء ، ثم يعطون نوراً يمشون فيه.

وفي النور قولان:

أحدهما: يعطاه المؤمن بعد إيمانه دون الكافر.

الثاني: يعطاه المؤمن والمنافق ، ثم يسلب نور المنافق لنفاقه ، قاله ابن عباس.

فيقول المنافقون والمنافقات حين غشيتهم الظلمة.

{لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ} حين أعطوا النور الذي يمشون فيه:

{انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ} أي انتظروا ، ومنه قول عمرو بن كلثوم:

أبا هند فلا تعجل علينا... وأنظرنا نخبرك اليقينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت