فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437500 من 466147

{قِيلَ ارْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَالْتَمِسُواْ نُوراً} فيه قولان:

أحدهما: ارجعوا إلى الموضع الي أخذنا منه النور فالتمسوا منه نوراً.

الثاني: ارجعو فاعملوا عملاً يجعل الله بين أيديكم نوراً.

ويحتمل في قائل هذا القول وجهان:

أحدهما: أن يقوله المؤمنون لهم.

الثاني: أن تقوله الملائكة لهم.

{فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه حائط بين الجنة والنار ، قاله قتادة.

الثاني: أنه حجاب في الأعراف ، قاله مجاهد.

الثالث: أنه سور المسجد الشرقي ، [بيت المقدس] قاله عبد الله بن عمرو بن العاص.

{بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبلِهِ الْعَذَابُ} فيه قولان:

أحدهما: أن الرحمة التي في باطنه الجنة ، والعذاب الذي في ظاهره جهنم ، قاله الحسن.

الثاني: أن الرحمة التي في باطنه: المسجد وما يليه ، والعذاب الذي في ظاهره: وادي جهنم يعني بيت المقدس ، قاله عبد الله بن عمرو بن العاص.

ويحتمل ثالثاً: أن الرحمة التي في باطنه نور المؤمنين ، والعذاب الذي في ظاهره ظلمة المنافقين.

وفيمن ضرب بينهم وبينه بهذا السور قولان:

أحدهما: أنه ضرب بينهم وبين المؤمنين الذي التمسوا منهم نوراً ، قاله الكلبي ومقاتل.

الثاني: أنه ضرب بينهم وبين النور بهذا السور حتى لا يقدروا على التماس النور.

{يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ} يعني نصلي مثلما تصلون ، ونغزو مثلما تغزون ، ونفعل مثلما تفعلون.

{قَالُواْ بَلَى وَلَكِنَكُم فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: بالنفاق ، قاله مجاهد.

الثاني: بالمعاصي ، قاله أبو سنان.

الثالث: بالشهوات ، رواه أبو نمير الهمداني.

{وَتَرَبَّصْتُمْ} فيه تأويلان:

أحدهما: بالحق وأهله ، قاله قتادة.

الثاني: وتربصتم بالتوبة ، قاله أبو سنان.

{وَارْتَبْتُمْ} يعني شككتم في أمر الله.

{وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ} فيه أربعة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت