فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428547 من 466147

كان يقول بعض ذلك ثم حدث وقال لما ان أصيب عمر دخل صهيب يبكى يقول وا أخاه وا صاحباه فقال عمر يا صهيب أتبكي على وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ان الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه فقال ابن عباس فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة فقالت يرحم الله عمر لا والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ولكن ان الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه وقالت عائشة حسبكم القرآن ولا تزر

وازرة وزر أخرى قال ابن عباس عند ذلك والله اضحك وابكى قال ابن أبي مليكة فما قال ابن عمر شيئا قلت وتخطية عائشة عمر - رضي الله عنه - ضعيف وقد كان عمرا فقه من عائشة وكان شهادته شهادة الإثبات وتايدت حديث عمر بأحاديث اخر منها حديث المغيرة بن شعبة قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه - منها حديث أبي بكر الصديق عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو يعلى بلفظ الميت ينضج عليه الحميم ببكاء الحي ومنها حديث أنس وعمر ان بن حصين عن ابن حبان في صحيحه وحديث سمرة بن جندب عند الطبراني في الكبير وحديث أبي هريرة عند أبي يعلى فظهران الحديث صحيح بتى الكلام في تعارض الحديث بقوله تعالى لا تزر وازرة وزر أخرى فقال بعض العلماء ان التعذيب بالبقاء مختص بالكافر أو بمن اوصى به لا بسبب البكاء والباء للحال أي يعذب حال بكائهم عليه والقولان عن عائشة لا يصحان لأن القول باختصاص التعذيب بالكافر لا يدفع التعارض لأن قوله تعالى أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى يعم المؤمن والكافر وألفاظ الحديث ببعض طرقها يابى عن كون الباء للحال الا ترى ان قوله ينضج الحميم ببكاء الحي صريح في التعذيب في الآخرة فإن الحميم انما هو في الجحيم لا في الغير فكيف يتحد زمان التعذيب زمان بكاء الحي فلا يتصور كونه حالا وقيل المراد بالتعذيب توبيخ الملائكة له بما يندب به أهله الحديث الترمذي والحاكم وابن ماجه مرفوعا ما من ميت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت