فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428546 من 466147

أَلَّا تَزِرُ أي لا تحمل نفس وازِرَةٌ نفس حاملة وِزْرَ نفس أُخْرى يعني لا يوخذ نفس يأثم غيره ان مخففة من الثقيلة اسمها ضمير الشان محذوف والجملة خبره وهي مع اسمها وخبرها في محل الجر بدلا مما في صحف موسى أو الرفع على انه خبر مبتدا محذوف أي هو كانه قيل ما في صحفها فاجاب به قال البغوي روى عكرمة عن ابن عباس قال كانوا قبل إبراهيم يأخذون الرجل بذنب غيره وكان الرجل يقتل بقتل أبيه وابنه وأخيه وامرأته وعبده حتى جاء إبراهيم فنهاهم عن ذلك وبلغهم عن الله ان لا تزر وازرة وزر أخرى قلت لم يكن ذلك حكما شرعيا بل حكما جاهليا كما كان قبل مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضا في الأوس والخزرج كان أحد الحيين شريفا ذا ثروة من الأخرى فكانوا يقتلون بامرأة من الشريف رجلا من الآخر وبعبد حرا وبواحد اثنين حتى نزلت الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى وقد ذكرنا القصة في سورة البقرة - وهذه الآية لا يخالف قوله تعالى وكتبنا على بني إسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكانما قتل الناس جميعا وقوله - صلى الله عليه وسلم - من سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة أخرجه أحمد ومسلم من حديث جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - فإن ذلك للدلالة والتسبب الذي هو وزره ولذا ورد في الحديث من غير ان ينقص من أوزارهم شيئا وكذا قوله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وقوله - صلى الله عليه وسلم - إذا انزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم متفق عليه من حديث ابن عمر محمول على ترك الأمر بالمعروف نحو قوله - صلى الله عليه وسلم - ان الناس إذا رد الظالم فلم يأخذوه على يديه أو شك ان يعمهم الله بعقاب رواه أصحاب السنن الاربعة من حديث أبي بكر الصديق (مسألة) اختلف اقوال السلف في تعذيب الميت ببكاء أهله عليه وقد ورد في الصحيحين عن عبد الله بن مليكة قال توفيت بنت لعثمان بن عفان بمكة فجئنا لنشهدها وحضر ابن عمرو ابن عباس فقال ابن عمر لعمر بن عثمان وهو مواجهه الا تلتهى عن البكاء فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ان الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقال ابن عباس قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت