قوله: (لاهون غافلون) أي فالسمود اللهو والغفلة، وقيل: الإعراض والاستكبار.
قوله: {فَاسْجُدُواْ لِلَّهِ} يحتمل أن المراد به سجود الصلاة، وهو ما عليه مالك، ويحتمل أن المراد سجود التلاوة، وبه أخذ الشافعي وأبو حنيفة، ويؤيده ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في النجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس إلا أبيّ بن خلف، رفع كفاً من تراب على جبهته وقال: يكفي هذا.
قوله: {وَاعْبُدُواْ} عطف عام على خاص، وقوله: (ولا تسجدوا للأصنام) الخ، أخذه من لام الاختصاص ومن السياق. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...