فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428537 من 466147

قوله: {إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى} الضمير عائد على قوم نوح خاصة، وعليه مشى المفسر، ويصح عوده على الفرق الثلاث. والمعنى أظلم وأطغى من غيرهم.

قوله: (يؤذونه ويضربونه) أي حتى يغشى عليه، فإذا أفاق قال: رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.

قوله: {وَالْمُؤْتَفِكَةَ} منصوب بأهوى، قدم رعاية للفاصلة. ومعنى المؤتفكة المنقلبة، لأن الائتفاك الانقلاب.

قوله: (مقلوبة) جال من ضمير (أسقطها) .

قوله: {فَغَشَّاهَا} ألبسها وكساها، والفاعل ضمير عائد على الله تعالى، وقوله: {مَا غَشَّى} مفعول به.

قوله: (تهويلاً) أي تفخيماً وتعظيماً. والمعنى: غشاها أمراً عظيماً من حجارة وغيرها، مما لا يسع العقول وصفه.

قوله: (وفي هود فجعلنا) الخ، الصواب أن يقول، وفي هود

{فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا} [هود: 82] الخ، أو يقول: وفي الحجر

{فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا} [الحجر: 74] ، وأمطرنا عليهم بدل قوله عليها.

قوله: {فَبِأَيِّ} الباء ظرفية متعلقة بتتمارى، والمعنى: في أي آلاء ربك تتشكك.

قوله: (أيها الإنسان) أي مطلقاً، وقيل: المراد به الوليد بن المغيرة، وقيل: الخطاب للنبي، والمراد غيره.

قوله: {هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الأُوْلَى} النذير بمعنى النذر، والتنوين للتفخيم.

قوله: {أَزِفَتِ الآزِفَةُ} أزف من باب تعب دنا وقرب.

قوله: (قربت القيامة) أي الموصوفة بالقرب، فهي في نفسها قريبة من يوم خلق الله الدنيا، لأن كل آتٍ قريب، وقد زادت قرباً ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه من أمارات الساعة كما هو معلوم.

قوله: (نفس) {كَاشِفَةٌ} أشار بذلك إلى أن {كَاشِفَةٌ} صفة لموصوف محذوف.

قوله: (أي لا يكشفها ويظهرها إلا هو) أي فهو من كشف الشيء عرف حقيقته، ويصح أن يكون من كشف الضر أزالَه. والمعنى: ليس لها مزيل غيره تعالى، لكنه لم يفعل ذلك، لأنه سبق في علمه وقوعها.

قوله: {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ} متعلق يتعجبون.

قوله: (تكذيباً) قيد به لأنه التعجب قد يكون استحساناً، وكذا يقال في قوله: (استهزاء) .

قوله: {وَأَنتُمْ سَامِدُونَ} إما مستأنف أو حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت