فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421056 من 466147

وزعم بعضهم أن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والمعنى كنت في غفلة من هذا الذي ذكرناه من أمر النفخ والبعث ومجيء كل نفس معها سائق وشهيد وغير ذلك فكشفنا عنك غطاء الغفلة بالوحي وتعليم القرآن فبصرك اليوم حديد ترى ما لا يرون وتعلم ما لا يعلمون، ولعمري أنه زعم ساقط لا يوافق السباق ولا السياق.

وفي"البحر"وعن زيد بن أسلم قول في هذه الآية يحرم نقله وهو في كتاب ابن عطية انتهى، ولعله أراد به هذا لكن في دعوى حرمة النقل بحث، وقرأ الجحدري وطلحة بن مصرف بكسر الكافات الثلاثة أعني كاف {عَنكَ} وما بعده على خطاب النفس، ولم ينقل"صاحب اللوامح"الكسر في الكاف إلا عن طلحة وقال: لم أجد عنه في {لَّقَدْ كُنتَ} الكسر فإن كسر فيه أيضاً وإن فتح يكون قد حمل ذلك على لفظ {كُلٌّ} وحمل الكسر فيما بعده على معناه لإضافته إلى {نَفْسٌ} وهو مثل قوله تعالى: {فَلَهُ أَجْرُهُ} [البقرة: 112] وقوله سبحانه بعده {فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} [البقرة: 112] انتهى. انتهى. {روح المعاني حـ 26 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت