فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421025 من 466147

وقيل: أي لقد كنت أيها الإنسان في غفلة عن أن كل نفس معها سائق وشهيد؛ لأن هذا لا يعرف إلا بالنصوص الإلهية.

{فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ} أي عَمَاك؛ وفيه أربعة أوجه: أحدها إذ كان في بطن أمه فولد؛ قاله السدّي.

الثاني إذا كان في القبر فنشر.

وهذا معنى قول ابن عباس.

الثالث: وقت العَرْض في القيامة؛ قاله مجاهد.

الرابع أنه نزول الوحي وتحمل الرسالة.

وهذا معنى قول ابن زيد.

{فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ} قيل: يراد به بصر القلب كما يقال هو بصير بالفقه؛ فبصر القلب وبصيرته تبصرته شواهد الأفكار ونتائج الاعتبار، كما تبصر العين ما قابلها من الأشخاص والأجسام.

وقيل: المراد به بصر العين وهو الظاهر أي بصر عينك اليوم حديد؛ أي قويّ نافذ يرى ما كان محجوباً عنك.

قال مجاهد: {فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ} يعني نظرك إلى لسان ميزانك حين توزن سيئاتك وحسناتك.

وقاله الضحاك.

وقيل: يعاين ما يصير إليه من ثواب وعقاب.

وهو معنى قول ابن عباس.

وقيل: يعني أن الكافر يحشر وبصره حديد ثم يزرقّ ويَعْمَى.

وقرئ"لَقَدْ كُنْتِ"عَنْكِ"فَبَصَرُكِ"بالكسر على خطاب النفس. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 17 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت