فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420850 من 466147

والطلع: أول ما يظهر من ثمر التمر ، وهو في الكُفُرَى ، أي غلاف العنقود.

والنضيد: المنضود ، أي المصفّف بعضه فوق بعض ما دام في الكُفُرَى فإذا انشق عنه الكُفرى فليس بنضيد.

فهو معناه بمعنى مفعول قال تعالى: {وطلح منضود} [الواقعة: 29] .

وزيادة هذه الحال للازدياد من الصفات الناشئة عن بديع الصنعة ومن المنة بمحاسن منظر ما أوتوه.

رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (11)

مفعول لأجله لقوله: {فأنبتنا به جنات} [ق: 9] إلى آخره ، فهو مصدر ، أي لنرزق العباد ، أي نقوتهم.

والقول في التعليل به كالقول في التعليل بقوله: {تبصرة وذكرى} [ق: 8] .

والعباد: الناس وهو جمع عبد بمعنى عبد الله ، فأمّا العبد المملوك فجمعه العبيد.

وهذا استدلال وامتنان.

{عِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً} .

عطف على {رزقا للعباد} عطف الفعل على الاسم المشتق من الفعل وهو رزقه المشتق لأنه في معنى: رزقنا العباد وأحيينا به بلدة ميتا ، أي لرعي الأنعام والوحش فهو استدلال وفيه امتنان.

والبلدة: القطعة من الأرض.

والمَيْت بالتخفيف: مرادف المَيِّت بالتشديد قال تعالى: {وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكون} [يس: 33] .

وتذكير الميت وهو وصف للبلدة ، وهي مؤنث على تأويله بالبلد لأنه مرادفه ، وبالمكان لأنه جنسه ، شبه الجدْب بالموت في انعدام ظهور الآثار ، ولذلك سمي ضده وهو إنبات الأرض حياة.

ويقال لخِدمة الأرض اليابسة وسقِيها: إحياءُ موات.

{مَّيْتاً كذلك} .

بعد ظهور الدلائل بصنع الله على إمكان البعث لأن خلق تلك المخلوقات من عدم يدل على أن إعادة بعض الموجودات الضعيفة أمكنُ وأهَونُ ، جيء بما يفيد تقريب البعث بقوله: {كذلك الخروج} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت