فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413609 من 466147

ورويت أيضاً عن ابن عباس {وَنُخْرِجُ} بالنون مضمومة ، وجوز أن يكون للسؤال أو للبخل فإنه سبب إخراج الأضغان والإسناد على ذلك مجازي ، وقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو {وَيُخْرِجْ} بالرفع على الاستئناف ، وجوز جعل الجملة حالاً بتقدير وهو يخرج وحكاها أبو حاتم عن عيسى ، وفي"اللوامح"عن عبد الوارث عن أبي عمرو {وَيُخْرِجْ} بالياء التحتية وفتحها وضم الراء والجيم {أضغانكم} بالرفع على الفاعلية.

وقرأ ابن عباس.

ومجاهد.

وابن سيرين.

وابن محيصن.

وأيوب بن المتوكل.

واليماني {وَتُخْرِجُ} بتاء التأنيث ورفع {أضغانكم} ، وقرئ {وَيُخْرِجْ} بضم الياء التحتية وفتح الراء {أضغانكم} رفعاً على النيابة عن الفاعل وهي مروية عن عيسى إلا أنه فتح الجيم بإضمار أن فالواو عاطفة على مصدر متصيد أي يكن بخلكم وإخراج أضغانكم.

{هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ}

أي أنتم أيها المخاطبون هؤلاء الموصوفون بما تضمنه قوله تعالى: {إن يسألكموها} [محمد: 37] الخ ، والجملة مبتدأ وخبر وكررت ها التنبيهية للتأكيد ، وقوله سبحانه: {تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُواْ فِى سَبِيلِ الله} الخ استئناف مقرر ومؤكد لذلك لاتحاد محصل معناهما فإن دعوتهم للانفاق هو سؤل الأموال منهم وبخل ناس منهم هو معنى عدم الإعطاء المذكور مجملاً أو لا أو صلة لهؤلاء على أنه بمعنى الذين فإن اسم الإشارة يكون موصولاً مطلقاً عند الكوفيين وأما البصريون فلم يثبتوا اسم الإشارة موصولاً إلا إذا تقدمه ما الاستفهامية باتفاق أو من الاستفهامية باختلاف ، والانفاق في سبيل الله تعالى هو الانفاق المرضي له تعالى شأنه مطلقاً فيشمل النفقة للعيال والأقارب والغزو وإطعام الضيوف والزكاة وغير ذلك وليس مخصوصاً بالانفاق للغزو أو بالزكاة كما قيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت