فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413600 من 466147

وحكاها أبو حاتم ، عن عيسى ؛ وفي اللوامح عن عبد الوارث ، عن أبي عمرو: وتخرج ، بالتاء وفتحها وضم الراء والجيم ؛ أضغانكم: بالرفع ، بمعنى: وهو يخرج أو سيخرج أضغانكم ، رفع بفعله.

وقرأ ابن عباس ، ومجاهد ، وابن سيرين ، وابن محيصن ، وأيوب بن المتوكل ، واليماني: وتخرج ، بتاء التأنيث مفتوحة ؛ أضغانكم: رفع به ؛ ويعقوب: ونخرج ، بالنون ؛ أضغانكم: رفعاً ، وهي مروية عن عيسى ، إلا أنه فتح الجيم بإضمار أن ، فالواو عاطفة على مصدر متوهم ، أي يكف بخلكم وإخراج أضغانكم.

وهذا الذي خيف أن يعتري المؤمنين ، هو الذي تقرب به محمد بن سلمة إلى كعب بن الأشرف ، وتوصل به إلى قتله حين قاله له: إن هذا الرجل قد أكثر علينا وطلب منا الأموال.

{ها أنتم هؤلاء} : كررها التنبيه توكيداً ، وتقدم الكلام على هذا التركيب في سورة آل عمران.

وقال الزمخشري: هؤلاء موصول بمعنى الذين صلته تدعون ، أي أنتم الذين تدعون ، أو أنتم يا مخاطبون هؤلاء الموصوفون ؛ ثم استأنف وصفهم كأنهم قالوا: وما وصفنا فقيل: تدعون لتنفقوا في سبيل الله. انتهى.

وكون هؤلاء موصولاً إذا تقدمها ما الاستفهامية باتفاق ، أو من الاستفهامية باختلاف.

{في سبيل الله} ، قيل: للغزو ، وقيل: الزكاة ، واللفظ أعم.

{ومن يبخل} : أي بالصدقة وما أوجب الله عليه ؛ {فإنما يبخل على نفسه} : أي لا يتعدى ضرره لغيره.

وبخل يتعدى بعلى وبعن.

يقال: بخلت عليه وعنه ، وصليت عليه وعنه ؛ وكأنهما إذا عديا بعن ضمناً معنى الإمساك ، كأنه قيل: أمسكت عنه بالبخل.

{والله الغني وأنتم الفقراء} : أي الغني مطلقاً ، إذ يستحيل عليه الحاجات.

وأنتم الفقراء مطلقاً ، لافتقاركم إلى ما تحتاجون إليه في الدنيا ، وإلى الثواب في الآخرة.

{وإن تتولوا} : عطف على: {وإن تؤمنوا وتتقوا} ، أي وإن تتولوا ، أي عن الإيمان والتقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت