{يستبدل قوماً غيركم} : أي يخلق قوماً غيركم راغبين في الإيمان والتقوى، غير متولين عنهما، كما قال: {ويأت بخلق جديد} وتعيين أولئك القوم، وأنهم الأنصار، أو التابعون، أو أهل اليمن، أو كندة والنخع، أو العجم، أو فارس والروم، أو الملائكة، أقوال.
والخطاب لقريش، أو لأهل المدينة، قولان.
وروى أبو هريرة أنه عليه الصلاة والسلام سئل عن هذا، وكان سلمان إلى جنبه، فوضع يده على فخذه وقال:"قوم هذا والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطاً بالثريا لتناوله رجال من فارس"وإن صح هذا الحديث، وجب المصير في تعيين ما انبهم من قوله: {قوماً غيركم} إلى تعيين الرسول.
{ثم لا يكونوا أمثالكم} : أي في الخلاف والتولي والبخل. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 8 صـ}