* جملة"يَرَوْنَ"في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف.
* جملة"يُوعَدُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"لَمْ يَلْبَثُوا"في محل رفع خبر"كأن".
بَلَاغٌ: وفيه ما يأتي:
1 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا بلاغ، أي: تبليغ وإنذار.
وعند العكبري: هو بلاغ، وفي الجمل: تلك الساعة بلاغ.
* والجملة على هذا استئناف عند الفراء.
2 -ذكر أبو حيان عن أبي مجلز الوجه الآتي:
بَلَاغٌ: مبتدأ، والخبر"لَهُمْ"ويقف على"وَلَا تَسْتَعْجِلْ"ثم قال أبو حيّان: "وهذا الوجه ليمس بجيّد؛ لأن فيه تفكيك الكلام بعضه من بعض؛ إذ ظاهر قوله:"لَهُمْ"أنه متعلِّق بقوله: "وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ"، ولحيلولة الجملة التشبيهيَّة بين الخبر والمبتدأ".
قال الشهاب: "وقيل: بلاغ في قراءته بالرفع مبتدأ خبره قوله:"لَهُمْ"السابق، فيوقف على قوله"وَلَا تَسْتَعْجِلْ"، ويبتدئ بقوله: "لهم بلاغ"، وما بينهما من التشبيه معترض بين المبتدأ والخبر، وهو ضعيف جدًا. . .".
3 -وذكر ابن عطية وجهًا ثالثًا وهو أنه مبتدأ والخبر محذوف ولم يذكر تقديره.
* وجملة"هَذَا بَلَاغٌ"استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب. وكذا الأمر على التقديرين الآخرين في"بَلَاغٌ".
فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ:
فَهَلْ: الفاء: استئنافيَّة. هَلْ: حرف استفهام يفيد النفي. يُهْلَكُ: فعل مضارع مبني للمفعول. إِلَّا: أداة حصر. الْقَوْمُ: نائب عن الفاعل مرفوع. الْفَاسِقُونَ: نعت مرفوع.
قال الزجاج:"تأويله أنه لا يهلك مع رحمة الله وتفضُّله إلا القوم الفاسقون".
وقال ابن عطية:"إن قوله:"فَهَلْ يُهْلَكُ. . ."أرجى آية في كتاب الله تعالى للمؤمنين".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 26/} ...