فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 387480 من 466147

نفسه - جلَّ جلالُه - لما امتن به على عباده المؤمنين من التوحيد والإسلام لله وحده(بَلْ أَكْثَرُهُمْ

لَا يَعْلَمُونَ)قدر النعمة في ذلك والروح والراحة من حال الاختلاف

والتضاد من آراء فيه وهمم وما يكون عن ذلك من فساد في الحال والمآل.

قوله تعالى: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ(30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)

هذا الخطاب منتظم معناه من هذه الجهة بمعنى النقض لما أرادوه عليه من أتباعهم على أمرهم، وروى الزبير بن العوام رحمة الله

عليه:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن هذه الآية أو سأله هو، فقال: يا رسول الله، أتجدد بيننا الخصومة بعد ما كان بيننا في الدنيا؟ قال له: نعم، فقال الزبير: إن الأمر إذن لشديد". انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 541 - 550} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت