فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386981 من 466147

قوله: {خَلْقاً} مصدر ليخلقكم، وقوله: {مِّن بَعْدِ خَلْقٍ} صفى لخلقا.

قوله: (أي نطفاً) إلخ، فيه قصور، وعكس ترتيب الإيجاد، فالمناسب أن يقول: أي حيواناً سوياً، من بعد عظام مكسوة لحماً، من بعد عظام عارية، من بعد مضغ، من بعد علق، من بعد نطف.

قوله: {فِي ظُلُمَاتٍ} بدل اشتمال من بطون أمهاتكم بإعادة الجار، ولا يضر الفصل بين البدل والمبدل منه المصدر، لأنه من تتمة العامل فليس بأجنبي.

قوله: (وظلمة المشيمة) أي فهي داخل الرحم، وهو داخل البطن، و (المشيمة) بوزن كريمة، وأصلها مشيمة بسكون الشين وكسر الياء، نقلت كسرة الياء إلى الساكن قبلها، وهي غشاء ولد الإنسان، ويقال لها الغلاف والكيس، ويقال لها من غير ولد الإنسان السلا.

قوله: {ذَلِكُمُ} مبتدأ، و {اللَّهُ رَبُّكُمْ} خبر أن له وجملة {لَهُ الْمُلْكُ} خبر ثالث.

قوله: {لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} جملة مستأنفة نتيجة ما قبله، أي فحيث ثبت أنه ربنا وله الملك، نتج منه لا إله إلا هو.

قوله: {فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} أي تمنعون.

قوله: {فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ} أي له الغنى المطلق، فلا يفتقر إلى ما سواه.

قوله: {وَلاَ يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} أي لا يفعل فعل الراضي، بأن يثيب فاعله ويمدحه، بل يفعل فعل الساخط، بأن ينهى عنه، ويعاقب فاعله ويذمه عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت