فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386979 من 466147

قوله: (فيدخل المؤمنين الجنة) أي فالمراد بالحكم تمييز كل فريق عن الآخر.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي} أي لا يوفق للهدي من هو كاذب كفار، أي مجبول على الكذب والكفر في علمه تعالى.

قوله: (في نسبة الولد إليه) أشار بذلك إلى أن قوله: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي} إلخ، توطئة لقوله: {لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ} إلخ، ويصح أن يكون من تتمة ما قبله، وحينئذ فيقال كاذب في نسبة الألوهية لغيره تعالى.

قوله: {لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً} أو لو تعلقت إرادته باتخاذ ولد على سبيل الفرض والتقدير، والآية إشارة إلى قياس استثنائي حذفت صغراه، ونتيجته وتقريره أن يقال: لو أراد الله أن يتخذ ولداً، لاصطفى مما يخلق ما يشاء، لكنه لم يصطف من خلقه شيئاً، فلم يرد أن يتخذ ولداً.

قوله: (غير من قالوا) أي غير المخلوق الذي قالوا في شأنه أنه ابن الله.

قوله: (تنزيهاً عن اتخاذ الولد) أي لأنه امتنع عقلاً ونقلاً، أما عقلاً فلأنه يلزم أن يكون الولد من جنس خالقه، وكونه جنساً منه، يستلزم حدوث الخالق وهو باطل، وأما نقلاً فقد تواترت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والكتب السماوية، على أن الله تعالى لم يتخذ ولداً.

قوله: {هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} هذا بيان لتنزه في الصفات، اثر بيان تنزهه في الذات، لأن الوحدة تنافي المماثلة فضلاً عن الولد، والقهارية تنافي قبول الزوال المحوج إلى الولد، وإلا لكان مقهوراً، تعالى الله عن ذلك.

قوله: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} تفصيل لبعض أفعاله الدالة على انفراده بالألوهية، واتصافه بالصفات الجليلة.

قوله: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ} من التكوير، وهو في الأصل اللف والليَّ، يقال كور العمامة على رأسه، أي لفها ولواها، ثم استعمل في الإدخال والإغشاء، فكان الليل يغشي النهار، والنهار يغشي الليل.

قوله: (فيزيد) تقدم أن منتهى الزيادة أربع عشرة ساعة، ومنتهى النقص عشر ساعات، فالزيادة أربع ساعات، تارة تكون في الليل، وتارة تكون في النهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت