فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374636 من 466147

أمر الدنيا من البيع والشراء ويتكلمون في الأسواق والمجالس وفي متصرفاتهم فتأتيهم الساعة أغفل ما كانوا عنها ، وقد صح في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال

قوله تعالى: {فلا يستطيعون توصية} أي لا يقدرون على الإيصاء بل أعجلوا عن الوصية فماتوا {ولا إلى أهلهم يرجعون} يعني لا يقدرون على الرجوع إلى أهلهم لأن الساعة لا تمهلهم بشيء {ونفخ في الصور} هذه النفخة الثانية وهي نفخة البعث وبين النفختين أربعون سنة (ق) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "ما بين النفختين أربعون قالوا يا أبا هريرة أربعين يوماً قال أبيت قالوا أربعين شهراً قال أبيت قالوا أربعين سنة قال أبيت ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل وليس من الإنسان شيء لا يبلى إلا عظماً واحداً وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة" {فإذا هم من الأجداث} أي القبور {إلى ربهم ينسلون} أي يخرجون منها أحياء {قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا} قال ابن عباس إنما يقولون هذا لأن الله تعالى يرفع عنهم العذاب بين النفختين فيرقدون فإذا بعثوا بعد الثانية وعاينوا أهوال القيامة دعوا بالويل.

وقيل إذا عاين الكفار جهنم وأنواع عذابها صار عذاب القبر في جنبها كالنوم فقالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} أقروا حين لا ينفعهم الإقرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت