فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374503 من 466147

قوله عز وجل: {قالوا يا ويلنا من بعثنا مِن مَرقدنا} قال قتادة: هي النومة بين النفختين لا يفتر عنهم عذاب القبر إلا فيها. وفي تأويل هذا القول قولان:

أحدهما: أنه قول المؤمنين ثم يجيبون أنفسهم فيقولون: {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} حكاه ابن عيسى.

الثاني: أنه قول الكفار لإنكارهم البعث فيقال لهم: {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} .

وفي قائل ذلك لهم قولان:

أحدهما: أنه قول المؤمنين لهم عند قيامهم من الأجداث معهم ، قاله قتادة.

الثاني: أنه قول الملائكة لهم ، قاله الحسن.

وفي {هذا} وجهان:

أحدهما: أنه إشارة إلى المرقد تماماً لقوله تعالى {من بعثنا من مرقدنا هذا} وعليه يجب أن يكون الوقف.

الثاني: أنه ابتداء {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} فيكون إشارة إلى الوعد ويكون الوقف قبله والابتداء منه.

قوله عز وجل: {إن أصحاب الجنة اليوم في شُغُل فاكهون} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: في افتضاض الأبكار ، قاله الحسن وسعيد بن جبير وابن مسعود وقتادة.

الثاني: في ضرب الأوتار ، قاله ابن عباس ومسافع بن أبي شريح.

الثالث: في نعمة ، قاله مجاهد.

الرابع: في شغل مما يَلقى أهل النار ، قاله إسماعيل بن أبي خالد وأبان بن تغلب. وروي بضم الغين وقرئ بتسكينها وفيها وجهان:

أحدهما: أن الشغل بالضم المحبوب.

الثاني: الشغل بالإسكان يعني المروة ، فعلى هذا لا يجوز أن يقرأ بالإسكان في أهل الجنة ولا يقرأ بالضم في أهل النار.

{فاكهون} ويقرأ: فكهون ، بغير ألف. وفي اختلاف القراءتين وجهان:

أحدهما: أنها سواء ومعناهما واحد يقال فاكه وفكه كا يقال حاذر وحذر قاله الفراء.

الثاني: أن معناهما في اللغة مختلف فالفكه الذي يتفكه بأعراض الناس. والفاكه ذو الفاكهة ، قاله أبو عبيد وأنشد:

فكه إلى جنب الخوان إذا عدت... نكْباء تقلع ثابت الأطنابِ

وفيه ها هنا أربعة تأويلات:

أحدها: فرحون ، قاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت