فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374502 من 466147

قوله عز وجل: {ما ينظرون إلا صيحةً واحدة تأخذهم} قال السدي: هي النفخة الأولى من إسرافيل ينتظرها آخر هذه الأمة من المشركين ، وروى نعيم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"تقوم الساعة والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعانه فما يطويانه حتى تقوم ، والرجل يخفض ميزانه فما يرفعه حتى تقوم ، والرجل يليط حوضه ليسقي ماشيته فما يسقيها حتى تقوم ، والرجل يرفع أكلته إلى فيه فما تصل إلى فيه حتى تقوم"

". {وهم يخصمون} فيه وجهان:"

أحدهما: يتكلمون في معايشهم ومتاجرهم ، قاله السدي.

الثاني: يخصمون في دفع النشأة الثانية ، حكاه ابن عيسى.

{فلا يستطيعون توصية} أي يستطيع بعضهم أن يوصي إلى بعض بما في يديه من حق.

ويحتمل وجهاً ثانياً: أنه لا يستطيع أن يوصي بعضهم بعضاً بالتوبة والإقلاع.

{ولا إلى إهلهم يرجعون} أي إلى منازلهم ، قال قتادة لأنهم أعجلوا عن ذلك.

قوله عز وجل: {ونفخ في الصور} وهذه هي النفخة الثانية للنشأة وقيل إن بينهما أربعين سنة. روى المبارك بن فضالة عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"بين النفختين أربعون: الأولى يميت الله سبحانه بها كل حي ، والآخرة يحيي الله بها كل ميت"

والنفخة الثانية من الآخرة. وفي الأولى قولان: أحدهما: أنها من الدنيا ، قاله عكرمة.

الثاني: أنها من الآخرة ، قاله الحسن.

{فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون} والأجداث القبور ، وأحدها جدث. وفي قوله تعالى {ينسلون} ثلاثة تأويلات:

أحدها: يخرجون ، قاله ابن عباس وقتادة ، قال الشاعر: فسلي ثيابي من ثيابك تنسلي

الثاني: يسرعون ، كقول الشاعر:

عسلان الذئب أمسى قاربا... بَرَدَ الليلُ عليه فنسل

الثالث: يتخلصون من السلو ، قاله ابن بحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت