فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374501 من 466147

الثاني: ما بين أيديكم من الدنيا ، وما خلفكم من عذاب الآخرة ، قاله سفيان.

الثالث: ما بين أيديكم عذاب الله لمن تقدم من عاد وثمود ، وما خلفكم من أمر الساعة ، قاله قتادة.

ويحتمل تأويلاً رابعاً: ما بين أيديكم ما ظهر لكم ، وما خلفكم ما خفي عنكم.

{لعلكم ترحمون} معناه لكي ترحموا فلا تعذبوا. ولهذا الكلام جواب محذوف تقديره: إذا قيل لهم هذا أعرضوا عنه.

قوله عز وجل: {وما تأتيهم مِن آيةٍ مِنْ آيات ربِّهم} فيها ثلاثة تأويلات:

أحدها: من آية من كتاب الله ، قاله قتادة.

الثاني: من رسول ، قاله الحسن.

الثالث: من معجز ، قاله النقاش.

ويحتمل رابعاً: ما أنذروا به من زواجر الآيات والعبر في الأمم السالفة.

قوله عز وجل: {وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم اللهُ قال الذين كفروا} الآية. فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنهم اليهود أمروا بإطعام الفقراء فقالوا {أنطعم من لو يشاء الله أطعمه} قال الحسن.

الثاني: أنهم الزنادقة أمروا فقالوا ذلك ، قاله قتادة.

الثالث: أنهم مشركو قريش جعلوا لأصنامهم في أموالهم سهماً فلما سألهم الفقراء أجابوهم بذلك ، قاله النقاش.

ويحتمل هذا القول منهم وجهين:

أحدهما: إنكارهم وجوب الصدقات في الأموال.

الثاني: إنكارهم على إغناء من أفقره الله تعالى ومعونة من لم يعنه الله تعالى.

{إن أنتم إلا في ضلال مبين} فيه قولان:

أحدهما: أنه من قول الكفار لمن أمرهم بالإطعام ، قاله قتادة.

الثاني: أنه من قول الله تعالى لهم حين ردوا بهذا الجواب ، حكاه ابن عيسى.

قوله عز وجل: {ويقولون متى هذا الوعدُ إن كنتم صادقين} فيه وجهان:

أحدهما: ما وعدوا به من العذاب ، قاله يحيى بن سلام. الثاني: ما وعدوا به من الظفر بهم ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت