هذه هي الغزوات الضارية المتعددة التي نشرت الإسلام كما يزعم الأفاكون !: خسائرها الحربية عشر ، بل نصف عشر الفتنة التي وقعت بين الكاثوليك والبروتستانت فِي عيد"سان بارتلميو"... خسائرها قطرة دم أريقت لمنع العدوان ، نعم قطرة بالنسبة لحمامات الدم التي صحبت تطبيق الشيوعية ، وتوطيد سلطانها.
قطرة بالنسبة للألوف المؤلفة الذين ذبحوا فِي صمت أو ضجة لدعم الحكم الفردى المطلق.
وبعد أن أحرقت رفات الضحايا سمعت أغرب صيحة فِي العالم: إن الشيوعية تدعو للسلام !
والشيوعية فِي هذا النفاق الفاجر تقلد الصهيونية والصليبية.. المتهم المسكين هو ديننا وحده !!
كذب على رسول الله (عليه الصلاة والسلام)
ونعود إلى ذكر الأحاديث التي هاجمها المستشرقون والمبشرون وسماسرتهم.
روى الكاتب الأسيوطي أن رسول الله قال:"إذا غضب الله على قوم أمطرهم صيفاً" [لم أجده حتى فِي كتب الموضوعات المشهورة !!] ..
وبنى على هذا الحديث جهل قائله بالحقائق الجغرافية.. ونقول: ما رواه الكاتب كذب ، والحديث باطل موضوع.
وروى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه حرم الثوم تحريماً قاطعاً مع ما فيه من فوائد غذائية وطبية.
ونقول: هذا كذب ، فأكل الثوم والبصل والفجل جائز ، وهذه المواد مباحة كلها ، ولكن على آكلها ألا يؤذى المجتمع برائحة فمه ، ويستطيع أن يبتعد عن غيره ويقوم بأى عمل انفرادى ، وتسقط عنه صلاة الجماعة بل إن الأبخر تسقط عنه صلاة الجماعة ، رحمة بالآخرين..
وروى الكاتب حديث"الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء" [الحديث رواه البخارى ، والترمذى ، وابن ماجه: كلهم فِي: الطب ، ورواه مسلم فِي: السلام ، والدارمى من: الرقائق ، ومالك وأحمد. وهو صحيح كما بين شيخنا]
وكذبه قائلاً: الحمى ليست من فيح جهنم ، بل هي من فيح الأرض وما فيها من قاذورات تساعد على تولد الجراثيم..