فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374073 من 466147

والقصة معروفة: أخ صالح تقرب إلى الله بقربان فقبله منه ، وأخ شرير تقرب كذلك فرفض الله قربانه ، فتوعد الشرير أخاه بالقتل ، ولكن الأخ الطيب نصح أخاه الفاشل قائلاً:"إنما يتقبل الله من المتقين"أي اتق الله ليقبل منك عملك ، كما قبل منى ، ولم تجد النصيحة ، وافترس الشرير أخاه.

وقد تناول عبقرى أسيوط هذه القصة ، وذكر أنها واردة فِي التوراة.

لماذا ؟.. يقول: هذه القصة لو تمت على هذه الصورة لكان القاتل بريئاً ؛ إذ تعرض بسبب رفض قربانه لحالة نفسية قاسية نتيجة شعوره بعدالة ما كان يرنو إليه من قبول ، ثم يقول:"إن القصة تشير بأصابع الاتهام إلى المحرض على القتل ، وهو الذي رفض قبول القربان".

ثم يقول المغفل عن الله:"إنه لو كان قبل القربان ما تمت الجريمة".

حد السرقة

ووقعت عيناى على هذه العبارات فِي أثناء هجوم الكاتب على"حد السرقة"يقول:"أما عن تحريم الأديان للسرقة فقد كان الغرض منه ترضية الأغنياء وتأمينهم على مالهم وضمان تأييدهم ، إذ المفروض بداهة ألا يسرق إلا الفقير"!!

ويقول:"التأميم هو اغتصاب شرعى لما سبق أن اغتصب ظلماً من الجماهير الكادحة فهو تصحيح للأوضاع وإزالة للظلم التاريخى المتأصل".

وقد يلومنى بعض القراء لاهتمامى بذكر هذه السخافات والرد عليها ، ولو علموا ما تركته من آثار بين طلاب الجامعة فِي أسيوط لعذرونى.

إن هؤلاء الطلاب لم يعرفوا عن الإسلام شيئاً ، والخطة الموضوعة"لتخريجهم"باعدت بينهم وبين الثقافة الإسلامية الناضجة ، والسليقة الأدبية العالية ، حتى إذا تركوا الجامعة بعد نيل"إجازاتها"خدموا كل شيء إلا دينهم ، وأصبحوا فريسة سهلة لمبشرين محتالين أو أفاكين من النوع الذي قرأت هنا شبهاته ضد القرآن الكريم..

وما وقع فِي"أسيوط"وقع قريب منه فِي"الإسكندرية"ونتج عنه ارتداد بعض الفتية والفتيات.

إنهم مساكين غير محصنين بشئ ضد الإلحاد أو الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت