فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374036 من 466147

قوله: {والقرآن} : إمَّا قسمٌ مستأنفٌ ، إنْ لم يُجْعَلْ ما تقدَّم قَسَماً ، وإمَّا عَطْفٌ على ما قبلَه إنْ كانَ مُقْسَماً به . وقد تقدَّم كلامٌ عن الخليل في ذلك أولَ آياتِ البقرةِ فعليكَ باعتبارِه هنا ، فإنَّه حَسَنٌ جداً . وتقدَّم الكلامُ على"الحكيم".

إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3)

قوله: {إِنَّكَ} : جوابُ القسمِ و"على صِراط"يجوزُ أَنْ يكونَ متعلقاً بالمرسَلين . تقول: أَرْسَلْتُ عليه كذا . قال تعالى: {وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً} [الفيل: 3] ، وأنْ يكونَ متعلِّقاً بمحذوفٍ على أنَّه حالٌ من الضمير المستكنِّ في"لَمِنَ المُرْسَلين"لوقوعِه خبراً ، وأنْ يكونَ حالاً من المرسلين ، وأَنْ يكونَ خبراً ثانياً ل"إنَّك".

تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5)

قوله: {تَنزِيلَ} : قرأ نافعٌ وابنُ كثير وأبو عمرو وأبو بكر بالرفع على أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ أي: هو تنزيل . ويجوزُ أَنْ يكونَ خبراً لمبتدأ إذا جَعَلْتَ يس اسماً للسورة أي: هذه السورة المسمَّاة ب يس تنزيلُ ، أو هذه الأحرفُ المقطعةُ تنزيلُ . والجملةُ القسميةُ على هذا اعتراضٌ . والباقون بالنصبِ على المصدرِ ، أو على المدح . وهو في المعنى كالرفع على خبر ابتداءٍ مضمر . وتنزيل مصدرٌ مضافٌ لفاعلِه . وقيل: هو بمعنى مُنْزَل . وقرأ أبو حيوة واليزيديُّ وأبو جعفر وشيبة"تنزيلِ"بالجرِّ على النعتِ للقرآنِ أو البدلِ منه .

لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6)

قوله: {لِتُنذِرَ} : يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ بِ تنزيل أو بمعنى المرسلين ، يعني بإضمارِ فِعْل يَدُلُّ عليه هذا اللفظُ أي: أَرْسَلْناك لتنذِرَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت