وَلَو أَنَّا إِذَا مُتْنَا اسْتَرَحْنَا ... لَكَان الْمَوْت رَاحَة كُل حَي
وَلَكِنَّا إِذَا مُتْنَا بُعِثْنَا ... وَنَسْأَل بَعْدَهَا عَن كُل شَيْ
وكلمة الحين تعني الفترة من الزمن بحسب ما تُقاس به، فمثلاً في
{فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ}
الروم 17 الحين يعني يوم وليلة، وفي قوله تعالى
{تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ .. }
إبراهيم 25 الحين هنا يعني سنة، وفي
{هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً}
الإنسان 1 يعني مقدار مُحدَّد من الزمن. ثم يقول الحق سبحانه {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُواْ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ... } . انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 12657 - 12672} .