فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373541 من 466147

أَأَتَّخِذُ الآية وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة قال كان حبيب في الغار يعبد الله فلما بلغه خبر الرسل أتاهم يعني قومه فاظهر دينه وقال يا قوم اتّبعوا المرسلين اتّبعوا من لا يسئلكم اجرا وهم مهتدون فلما قال ذلك قالوا له وأنت مخالف لديننا ومتابع دين هؤلاء الرسل فقال وما لي لا اعبد الّذى فطرنى أي خلقنى واليه ترجعون - قرأ حمزة ويعقوب «وخلف - أبو محمد» ما لي بسكون الياء والباقون بفتحها قيل أضاف الفطرة إلى نفسه والرجوع إليهم لأن الفطرة اثر النعمة وكان عليه إظهاره وفى الرجوع معنى الزجر فكان أليق بهم قيل انه لمّا قال اتّبعوا المرسلين أخذوه فرفعوه إلى الملك فقال له الملك أفأنت تتبعهم فقال وما لي لا اعبد الّذى فطرنى يعني أيّ شيء لي إذا لم اعبد خالقى واليه ترجعون عند البعث فيجازيكم ءاتّخذ استفهام انكار أي لا اتخذ مِنْ دُونِهِ أي دون الذي فطرنى آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي أي لا تنفعنى شَفاعَتُهُمْ التي تزعمونها شَيْئاً من الإغناء وَلا يُنْقِذُونِ (23) قرأ ورش «ويعقوب في الحالين - أبو محمد» بإثبات الياء في الوصل والباقون بالحذف في الحالين أي لا ينقذونى من عذاب الله ان عذبنى وفى نفى الإغناء عن الشفاعة في دفع الضرر والانقاذ من العذاب مبالغة في نفى النفع عن شفاعتهم مطلقا فإن قبول الشفاعة لدفع الضرّ اقرب من قبولها لنيل الرحمة والجملة الشرطية صفة لالهة.

إِنِّي قرأ نافع وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بإسكانها إِذاً أي إذا اتخذ ما لا ينفع ولا يضر بوجه ما الهة من دون من فطرنى وهو يقدر على النفع والضر لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (24) ظاهر لا يخفى على من له ادنى تميز كونه ضلالا - والجملة تعليل للانكار على اتخاذ الالهة.

إِنِّي قرأ نافع «وأبو عمرو وأبو جعفر وأبو محمد» وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت