قوله: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى} أي نبعثهم في الآخرة للمجازاة على أعمالهم.
قوله: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ} .
إن قلت: إن الكتابة متقدمة قبل الإحياء، إذ هي في الدنيا والإحياء يكون في الآخرة؟
أجيب بأنه قدم الإحياء اعتناء بشأنه، إذ لولاه لما ظهرت ثمرة الكتابة.
قوله: (في اللوح المحفوظ) المناسب أن يقول في صحف الملائكة، لأن الكتابة التي تكون في حياة العباد، إنما هي في صحف الملائكة، وأما اللوح، فقد كتب فيه ذلك قبل وجود الخلق.
قوله: (ما استن به بعدهم) أي من خير: كعلم علموه، أو كتاب صنفوه، أو نخل غرسوه، أو وقف حبسوه، أو غير ذلك، أو شر: كمكس رتبوه، أو ضلالة أحدثوها، أو غير ذلك، لما في الحديث:"من سن سنة حسنة فعمل بها من بعده، كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من وزرهم شيء"قوله: (نصبه بفعل يفسره) إلخ، أي فهو من باب الاشتغال.
قوله: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلاً} هذا خطاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يضرب لقومه مثلاً، لعلهم يتعظون فيؤمنوا.
قوله: {أَصْحَابَ} (مفعول ثان) الأوضح ن يجعله مفعول أولاً.