فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373524 من 466147

قوله: (بأن تضم إليها الأيدي) جعل المفسر هذا، توطئة لإرجاع الضمير للأيدي في قوله: {فَهِىَ إِلَى الأَذْقَانِ} كأنه قال: الأيدي، وإن لم يتقدم لها ذكر صراحة، فهي مذكورة ضمناً في قول الأغلال، لأن الغل يدل عليها.

قوله: (مجموعة) قدره إشارة إلى أن قوله: {إِلَى الأَذْقَانِ} متعلق بمحذوف، ولو قدره مرفوعة لكان أظهر، وذلك أن اليد ترفع تحت الذقن، ويلبس الغل في العنق، فتضم اليد إليها تحت الذقن، فحينئذ لا يستطيعون خفض رأس ولا التفاتاً.

قوله: (وهذا تمثيل) أي استعارة تمثيلية للمعنى المذكور، وفيه إشارة إلى سبب النزول، وإلى ما يحصل لهم في الآخرة كما علمت.

قوله: (بفتح السين وضمها) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {فَأغْشَيْنَاهُمْ} هو بالغين المعجمة في قراءة العامة، أي عطينا أبصارهم، وقرئ شذوذاً بالعين المهملة من العشا، وهو عدم الإبصار ليلاً. والمعنى: أضعفنا أبصارهم عن الهدى كعين الأعشى.

قوله: (تمثيل) أي استعارة تمثيلية، حيث شبه حالهم في سد طرق الإيمان عليهم ومنعهم منه، بحال من سدت عليه الطرق، وأخذ بصره بجامع أن كلاً لا يهتدي لمقصوده.

قوله: {وَسَوَآءُ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ} إلخ، هذا نتيجة ما قبله، وقوله: {لاَ يُؤمِنُونَ} بيان للاستواء، والمعنى إنذارك وعدمه سواء في عدم إيمانهم، وهو تسلية له صلى الله عليه وسلم، وكشف لحقيقة أمرهم وعاقبتها.

قوله: (بتحقيق الهمزتين) أي مع إدخال ألف بينهما وتركه، فالقراءات خمس لا أربع كما توهمه عبارته، فالتحقيق فيه قراءتان، والتسهيل كذلك، والإبدال فيه قراءة واحدة وهي سبعيات.

قوله: (ينفع إنذارك) جواب عما يقال: إن ظاهر الآية يقتضي إن رسالته صلى الله عليه وسلم غير عامة، بل هي لقوم مخصومين، وهم {مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ} ويخالف قوله سابقاً

{لِتُنذِرَ قَوْماً} [يس: 6] ، إلخ فأجاب المفسر عن ذلك، بأن محط الحصر الإنذار النافع، فلا ينافي وجوده غيره لمن لم ينتفع به.

قوله: {بِالْغَيْبِ} يصح أن يكون حالاً من الفاعل أو المفعول، وتقدم نظيره.

قوله: {فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ} إلخ، تفريع على ما قبله، إشارة لبيان عاقبة أمرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت