فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373476 من 466147

فأنزل الله تعالى {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً} قيل هذا على وجه التمثيل ، ولم يكن هناك غل ، أراد منعناهم عن الإيمان بموانع فجعل الأغلال مثلاً لذلك وقيل حبسناهم عن الإنفاق في سبيل الله بموانع كالأغلال وقيل إنها موانع حسية منعت كما يمنع الغل وقيل إنها وصف في الحقيقة وهي ما سينزله الله بهم في النار {فهي} يعني الأيدي {إلى الأذقان} جمع ذقن وهو أسفل اللحيين لأن الغل بجمع اليد إلى العنق {فهم مقمحون} يعني رافعو رؤوسهم مع غض البصر وقيل أراد أن الأغلال رفعت رؤوسهم فهم مرفعوا الرؤوس برفع الأغلال لها {وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً} معناه منعناهم عن الإيمان بموانع فهم لا يستطيعون الخروج من الكفر إلى الإيمان كالمضروب أمامه وخلفه بالأسداد وقيل حجبناهم بالظلمة عن أذى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو قوله تعالى: {فأغشيناهم} يعني فأعميناهم {فهم لا يبصرون} يعني سبيل الهدى {وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} يعني من يرد الله إضلاله لم ينفعه الإنذار {إنما تنذر من اتبع الذكر} يعني إنما ينفع إنذارك من اتبع القرآن فعمل بما فيه {وخشي الرحمن بالغيب} أي خافه في السر والعلن {فبشره بمغفرة} يعني لذنوبه {وأجر كريم} يعني الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت