فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373469 من 466147

قال الزجاج: من قرأ بالنصب ، فعلى المصدر ، على معنى: نزَّل اللهُ ذلك تنزيلاَ ، ومن قرأ بالرفع ، فعلى معنى: الذي أُنزلَ إليكَ تنزيلُ العزيز.

وقال الفراء: من نصب ، أراد إِنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ تنزيلاً حَقاَ مُنزَلاً ويكون الرفع على الاستئناف ، كقوله: {ذلك تنزيل العزيز} وقرأ أُبيُّ بن كعب ، وأبو رزين ، وأبو العالية ، والحسن ، والجحدري: {تنزيلِ} بكسر اللام.

وقال مقاتل: هذا القرآن تنزيل العزيز في ملكه ، الرحيمِ بخَلْقه.

قوله تعالى: {لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤهم} في"ما"قولان.

أحدهما: أنها نفي ، وهو قول قتادة والزجاج في الأكثرين.

والثاني: أنها بمعنى"كما"، قاله مقاتل.

وقيل: هي بمعنى"الذي".

قوله تعالى: {فَهُمْ غافلون} أي: عن حُجج التوحيد وأدلة البعث.

{لقد حَقَّ القولُ} فيه قولان.

أحدهما: وجب العذاب.

والثاني: سبق القول بكفرهم.

قوله تعالى: {على أكثرهم} يعني أهل مكة ، وهذه إِشارة إِلى إِرادة الله تعالى السابقة لكفرهم {فهم لا يؤمنون} لِمَا سبق من القَدَر بذلك.

{إنَّا جَعَلْنا في أعناقهم أغلالاً} فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها مَثَلٌ ، وليس هناك غُلٌّ حقيقة ، قاله أكثر المحقِّقين ، ثم لهم فيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنها مَثَل لمنعهم عن كل خير ، قاله قتادة.

والثاني: لحبسهم عن الإِنفاق في سبيل الله بموانع كالأَغلال ، قاله الفراء ، وابن قتيبة.

والثالث: لمنعهم من الإِيمان بالله ، قاله أبو سليمان الدمشقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت