فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373442 من 466147

غَفَرَ لِي رَبِّي أي الماآت هي؟

قلت: المصدرية أو الموصولة؛ أي: بالذي غفره لي من الذنوب. ويحتمل أن تكون استفهامية؛ يعني: بأي شيء غفر لي ربي؟ يريد به ما كان منه معهم من المصابرة لإعزاز الدين حتى قتل، إلا أن قولك: بم غفر لي، بطرح الألف أجود وإن كان إثباتها جائزًا؛ يقال: قد علمت بها صنعت هذا، [أي: بأي شيء صنعت] ، و: بم صنعت.

الراغب: الإكرام والتكريم: أن يوصل إلى الإنسان نفع لا تلحقه فيه غضاضة، أو جعل ما يوصل إليه شيئًا شريفًا، قال تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} [الذاريات: 24] ، أي: جعلهم كرامًا، وقال: {وجَعَلَنِي مِنَ المُكْرَمِينَ} ، وقوله: {ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: 27] منطو على المعنيين.

قوله: (بطرح الألف أجود وإن كان إثباتها جائزًا) ، أنشد في"المطلع":

إنا قتلنا بقتلانا سراتكم .... أهل اللواء ففيما يكثر القتل

قال:"ففيما"بالألف. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 13/ 5 - 32} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت