فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372971 من 466147

وقال الشعبي: هو بلغة طيّ.

وقال الحسن: هو بلغة كلب.

وقد تقدم في طه ، وفي مفتتح سورة البقرة ما يغني عن التطويل ها هنا {والقرءان الحكيم} بالجرّ على أنه مقسم به ابتداء.

وقيل: هو معطوف على يس على تقدير كونه مجروراً بإضمار القسم.

قال النقاش: لم يقسم الله لأحد من أنبيائه بالرسالة في كتابه إلاّ لمحمد صلى الله عليه وسلم تعظيماً له وتمجيداً ، والحكيم المحكم الذي لا يتناقض ، ولا يتخالف ، أو الحكيم قائله ، وجواب القسم {إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين} ، وهذا ردّ على من أنكر رسالته من الكفار بقولهم: {لَسْتَ مُرْسَلاً} [الرعد: 43] وقوله: {على صراط مُّسْتَقِيمٍ} خبر آخر لإنّ: أي: إنك على صراط مستقيم ، والصراط المستقيم: الطريق القيم الموصل إلى المطلوب.

قال الزجاج: على طريقة الأنبياء الذين تقدّموك ، ويجوز: أن يكون في محل نصب على الحال {تَنزِيلَ العزيز الرحيم} قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو بكر برفع"تنزيل"على أنه خبر مبتدأ محذوف: أي: هو تنزيل ، ويجوز: أن يكون خبراً لقوله: يس إن جعل اسماً للسورة ، وقرأ الباقون بالنصب على المصدرية: أي: نزّل الله ذلك تنزيل العزيز الرحيم.

والمعنى: أن القرآن تنزيل العزيز الرحيم ، وقيل: المعنى: إنك يا محمد تنزيل العزيز الرحيم ، والأوّل أولى.

وقيل: هو منصوب على المدح على قراءة من قرأ بالنصب ، وعبر سبحانه عن المنزل بالمصدر مبالغة حتى كأنه نفس التنزيل ، وقرأ أبو حيوة ، والترمذي ، وأبو جعفر يزيد بن القعقاع ، وشيبة"تنزيل"بالجرّ على النعت للقرآن ، أو البدل منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت