فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372948 من 466147

على أن هذا الإضمار فيه ضرب من التعسف وترك الظاهر الذي يدعوه المعنى إلى نفسه إلى الباطل الذي يجفو عنه ترك للحق الأبلج إلى الباطل اللجلج. انتهى.

وقرأ عبد الله ، وعكرمة ، والنخعي ، وابن وثاب ، وطلحة ، وحمزة ، والكسائي ، وابن كثير ، وحفص: {سداً} بفتح السين فيهما ؛ والجمهور: بالضم ، وتقدم شرح السد في الكهف.

وقرأ الجمهور: {فأغشيناهم} بالغين منقوطة ؛ وابن عباس ، وعمر بن عبد العزيز ، وابن يعمر ، وعكرمة ، والنخعي ، وابن سيرين ، والحسن ، وأبو رجاء ، وزيد ابن علي ، ويزيد البربري ، ويزيد بن المهلب ، وأبو حنيفة ، وابن مقسم: بالعين من العشاء ، وهو ضعف البصر ، جعلنا عليها غشاوة.

{وسواء عليهم} الآية: تقدّم الكلام على نظيرها تفسيراً وإعراباً في أول البقرة.

{إنما تنذر} : تقدم {لتنذر قوماً} ، لكنه لما كان محتوماً عليهم أن لا يؤمنوا حتى قال: {وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم} ، لم يجد الإنذار لانتفاء منفعته فقال: {إنما تنذر} : أي إنذاراً ينفع من اتبع الذكر ، وهو القرآن.

قال قتادة: أو الوعظ.

{وخشي الرحمن} : أي المتصف بالرحمة ، مع أن الرحمة قد تعود إلى الرجاء ، لكنه مع علمه برحمته هو يخشاه خوفاً من أن يسلبه ما أنعم به عليه بالغيب ، أي بالخلوة عند مغيب الإنسان عن غيوب البشر.

ولما أحدث فيه النذارة ، بشره بمغفرة لما سلف ؛ {وأجر كريم} على ما أسلف من العمل الصالح ، وهو الجنة.

ولما ذكر تعالى الرسالة ، وهي أحد الأصول الثلاثة التي بها يصير المكلف مؤمناً ، ذكر الحشر ، وهو أحد الأصول الثلاثة.

والثالث هو توحيد ، فقال: {إنا نحن نحيي الموتى} : أي بعد مماتهم.

وأبعد الحسن والضحاك في قوله: إحياؤهم: إخراجهم من الشرك إلى الإيمان.

{ونكتب ما قدموا} ، كناية عن المجازاة: أي ونحصي ، فعبر عن إحاطة علمه بأعمالهم بالكتابة التي تضبط بها الأشياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت