فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372947 من 466147

قال ابن عطية: هي عريضة تبلغ بحرفها الأذقان ، والذقن مجتمع اللحيين ، فيضطر المغلول إلى رفع وجهه نحو السماء ، وذلك هو الإقماح ، وهو نحو الأقناع في الهيئة.

وقال الزمخشري: الأغلال وأصله إلى الأذقان مكزوزة إليها ، وذلك أن طوق الغل الذي هو عنق المغلول يكون في ملتقى طرفيه تحت الذقن حلقة فيها رأس العمود نادراً من الحلقة إلى الذقن ، فلا تخليه يطاطئ رأسه ويوطئ قذاله ، فلا يزال مقمحاً. انتهى.

وقال الفراء: القمح الذي يغض بصره بعد رفع رأسه.

وقال الزجاج نحوه قال: يقال قمح البعير رأسه عن ري وقمح هو.

وقال أبو عبيدة: قمح قموحاً: رفع رأسه عن الحوض ولم يشرب ، والجمع قماح ، ومنه قول بشر يصف ميتة أحدهم ليدفنها:

ونحن على جوانبها قعود ...

نغض الطرف كالإبل القماح

وقال الليث: هو رفع البعير رأسه إذا شرب الماء الكريه ثم يعود.

وقال الزجاج: للكانونين شهرا قماح ، لأن الإبل إذا وردت الماء ترفع رؤوسها لشدة برده ، وأنشد أبو زيد بيت الهذلي:

فتى ما ابن الأعز إذا شتونا ...

وحب الزاد في شهري قماح

رواه بضم القاف ، وابن السكيت بكسرها ، وهما لغتان.

وسميا شهري قماح لكراهة كل ذي كبد شرب الماء فيه.

وقال الحسن: القامح: الطافح ببصره إلى موضع قدمه.

وقال مجاهد: الرافع الرأس ، الواضح يده على فيه.

وقال الطبري: الضمير في فهي عائد على الأيدي ، وإن لم يتقدم لها ذكر ، لوضوح مكانها من المعنى ، وذلك أن الغل إنما يكون في العنق مع اليدين ، ولذلك سمي الغل جامعة لجمعه اليد والعنق.

وأرى علي ، كرم الله وجهه ، الناس الأقماح ، فجعل يديه تحت لحييه وألصقهما ورفع رأسه.

وقال الزمخشري: جعل الأقماح نتيجة قوله: {فهي إلى الأذقان} .

ولو كان الضمير للأيدي ، لم يكن معنى التسبب في الأقماح ظاهراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت