فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372473 من 466147

خ:"إنْ قلت: المطابقُ"أَنُنْفقُ". قلت: إذا أُمرُوا بالإنفاق الدَّاخلِ فيه الإطعامُ وغيرُه، فلمْ يأتوا بأقلِّ الإنفاقِ - وهو الإطعَامُ - كانَ أبلغَ في مخالفتهم؛ كالقائل لغيره: أعْط زيدا دينارا. فيقول: لا أعطيه درهما".

48 - {مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} :

أي إنْ كنتم صادقين فَأَخْبِرُونا متى هذا الوعد؟؛ لأنّ"متى"استفهام لا يصلُح جزاء.

51 - {فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ} :

خ:"وفي أخرى (فَإذَا هُمْ قيَامٌ) ولا منافاة؛ لأن الماشيَ قائم، والمشي أيضا لا ينافي النَظر. وجَواب آخر: وهو أنّ سرعةَ الأمر يومئذٍ، كأنَّ ذلك في زمان واحد، كقول القائل:"

مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ معاً

58 - {مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} :

مناسبةُ ذكرِ الرَّبِّ الرحيم أنَّ الربَّ هو المالك، وسلامُ السيد المالكِ على عبدهِ رحمةٌ منه له، كسلام الوالد على ولده؛ وأمَّا سلامُ الوَلد على أبيه فتوقيرٌ له وتعظيمٌ.

ومِن أنواعِ السلام سلامُ الموادعة والمتَارَكة، وهو السلامُ على الجاهل، قال تعالى (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ) ، وقال (فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ) .

وسلامُ الرحمة السلامُ على الموتى في قبورِهمْ، كما ورد:"السلامُ عليكمْ دَارَ قَوْمٍ موَمِنينَ"، أي أهل دار.

59 - {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ} :

ذكر الزمخشري وجهين:"إمّا امتازوا عن المومنين أو بعضهم من بعض"، ويحتمل وجها ثالثا قاله خ:"وهو أن المرادَ امتيازُهم بسِيما، وهو سوادُ وجوهِهِم. وهو أمْرُ تكوين".

60 - {أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} :

خ:"اختلف الناس في إخراج الذنب المذنبَ من الإيمان؟. سببه وقُوعُ نَظَرِ الخصمين على أمرين متباينين، فالذنبَ الذي بالجسد لا بالقلب لا يخرجِ، بل قد يزيد في الإيمان، والذنب الذي بالقلب يُخَافُ معه الخروجُ عن رِبْقة الإيمان."

وكذلك اختلافُهم في عصمة الأنبياء عليهم السلام، والأشبه أن

الجسدي جائزٌ عليهم، والقرآنُ دليلٌ عليه، والقلبي لا يجوز عليهم"."

65 - {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت