{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (42) }
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ:
تقدَّم إعرابها في الآية (38) من سورة النحل.
* وجملة:"أَقْسَمُوا. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ:
لَئِنْ: اللام: مؤذنة بالقسم، و"إِن"شرطية جازمة.
جَاءَهُمْ: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط، وهو حكاية للمعنى لا للفظ، لأنه لو كان اللفظ كان (جاءنا) ، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
نَذِيرٌ: فاعل مرفوع.
لَيَكُونُنَّ: اللام: واقعة في جواب القسم، والفعل مضارع ناقص مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو: المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع اسم"يَكُون"، والنون للتوكيد حرف لا محل له.
أَهْدَى: خبر"يَكُون"منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة. مِنْ إِحْدَى: متعلّقان بـ"أَهْدَى".
الْأُمَمِ: مضاف إليه مجرور، وقيل: من إحدى الأمم على العموم، وقيل: من الأمة التي يقال لها إحدى الأمم تفضيلًا لها على غيرها.
* وجملة"لَئِنْ جَاءَهُمْ. . ."في محل نصب مقول قول مقدَّر، أي: قائلين: لَئِنْ جَاءَهُمْ. . .
* وجملة القول المقدَّر في محل نصب حال من فاعل"أَقْسَمُوا".
* وجملة"يَكُونُ أَهدَى"لا محل لها؛ جواب القسم المقدر.
* وجملة جواب الشرط محذوفة لدلالة جواب القسم عليها.
فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا:
فَلَمَّا: الفاء: عاطفة، و"لَمَّا"ظرفية متضمنة معنى الشرط متعلِّقه بـ"مَا زَادَهُمْ"عند من يجيز عمل ما بعد"ما"النافية فيما قبلها.
جَاءَهُمْ: فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به. نَذِيرٌ: فاعل مرفوع.
مَا زَادَهُمْ: مَا: نافية، وزَادَهُمْ: مثل"جَاءَهُمْ".
إِلَّا: للحصر. نُفُورًا: مفعول به ثان منصوب.
* والجملة الشرطية"لَمَّا جَاءَهُمْ. . . مَا زَادَهُمْ"معطوفة على جملة:"أَقْسَمُوا بِاللَّهِ"لا محل لها.