2 -على نزع الخافض، أي: مِنْ أو عَنْ أن تزولا، والجار والمجرور متعلِّقان بـ"يُمْسِكُ".
3 -بدل اشتمال من المفعول به، أي: يمنع زوالهما، ويمسك بمعنى"يمنع".
* وجملة:"تَزُولَا"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ:
وَلَئِنْ: الواو: عاطفة، واللام: موطئة للقسم، و"إِنْ"شرطية جازمة.
زَالَتَا: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط، والألف في محل رفع فاعل. والتاء للتأنيث وفتحت لالتقاء ساكنين: سكون التاء وسكونه الألف.
إِنْ: نافية، ويجوز أن تكون على معنى (ما) داخلة على الممكن، أي: زوال السموات والأرض يوم القيامة، ويجوز أن تكون بمعنى"لو"على سبيل الفرض، أي: لو فرضنا زوالهما.
أَمْسَكَهُمَا: مثل"زال"والهاء: في محل نصب مفعول به، وهو في معنى المضارع لدخول"إن"الشرطية.
مِنْ: حرف جر زائد لتأكيد الاستغراق. أَحَدٍ: مجرور لفظًا مرفوع محلًا فاعل.
مِنْ بَعْدِهِ: متعلّقان بـ"أَمْسَكَهُمَا"، والهاء: في محل جر مضاف إليه، ومِنْ: لابتداء الغاية، أي: من بعد ترك إمساكه، أو من بعد إمساكه.
* وجملة:"لَئِنْ زَالَتَا. . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ. . .".
* وجملة:"إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ. . ."لا محل لها؛ جواب القسم المقدر.
* وجملة جواب الشرط"إِنْ"محذوفة لدلالة جواب القسم عليها.
وقال الزمخشري:"جواب القسم في"وَلَئِنْ زَالَتَا"سد مسدَّ الجوابين"وذلك يعني أن جواب القسم دلّ على جواب الشرط، أما ظاهر كلامه فلا يصح لأن مصطلح سدّ مسدهما يعني أن لجواب الشرط محلًا من الإعراب، وهو لا محل له من الإعراب باعتبار جواب القسم.
إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا:
إِنَّهُ: حرف ناسخ، والضمير في محل نصب اسمه. كَانَ: فعل ماض ناسخ، واسمه تقديره"هو". حَلِيمًا: خبر"كَانَ"منصوب. غَفُورًا: خبر ثان منصوب.
* وجملة:"إِنَّهُ. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة تعليليّة.
* وجملة:"كَانَ حَلِيمًا. . ."في محل رفع خبر"إِنْ".