{وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس بِمَا كَسَبُواْ} من المعاصي. {مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا} ظهر الأرض {مِن دَابَّةٍ} من نسمة تدب عليها بشؤم معاصيهم، وقيل المراد بالدابة الإِنس وحده لقوله: {ولكن يُؤَخِرُهُمْ إلى أَجَلٍ مسمى} هو يوم القيامة. {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ الله كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً} فيجازيهم على أعمالهم.
عن النبي صلى الله عليه وسلم"من قرأ سورة الملائكة دعته ثمانية أبواب الجنة: أن أدخل من أي باب شئت". انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 4 صـ 415 - 424}