فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371471 من 466147

{إِنَّ الذين يَتْلُونَ كتاب الله} يداومون على قرائته أو متابعة ما فيه حتى صارت سمة لهم وعنواناً ، والمراد بكتاب الله القرآن أو جنس كتب الله فيكون ثناء على المصدقين من الأمم بعد اقتصاص حال المكذبين. {وَأَقَامُواْ الصلاة وَأَنْفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّا وَعَلاَنِيَةً} كيف اتفق من غير قصد إليهما. وقيل السر في المسنونة والعلانية في المفروضة. {يَرْجُونَ تجارة} تحصيل ثواب الطاعة وهو خبر إن. {لَّن تَبُورَ} لن تكسد ولن تهلك بالخسران صفة للتجارة وقوله:

{لِيُوَفّيَهُمْ أُجُورَهُمْ} علة لمدلوله أي ينتفي عنها الكساد وتنفق عند الله ليوفيهم بنفاقها أجور أعمالهم ، أو لمدلول ما عد من امتثالهم نحو فعلوا ذلك {لِيُوَفّيَهُمْ} أو عاقبة ل {يَرْجُونَ} . {وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ} على ما يقابل أعمالهم. {إِنَّهُ غَفُورٌ} لفرطاتهم. {شَكُورٍ} لطاعاتهم أي مجازيهم عليها ، وهو علة للتوفية والزيادة أو خبر إن ويرجون حال من واو وأنفقوا.

{والذي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الكتاب} يعني القرآن و {مِنْ} للتبيين أو الجنس و {مِنْ} للتبعيض. {هُوَ الحق مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} أحقه مصدقاً لما تقدمه من الكتب السماوية حال مؤكدة لأن حقيته تستلزم موافقته إياه في العقائد وأصول الأحكام.

{إِنَّ الله بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ} عالم بالبواطن والظواهر فلو كان في أحوالك ما ينافي النبوة لم يوح إليك مثل هذا الكتاب المعجز الذي هو عيار على سائر الكتب ، وتقديم الخبير للدلالة على أن العمدة في ذلك الأمور الروحانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت