فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370736 من 466147

وقرأ عمر هذه الآية ، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"سابقنا سابق ، ومقتصدنا ناج ، وظالمنا مغفور له"ومن جعل ثلاثة الأصناف هي التي في الواقعة ، لأن الضمير في يدخلونها عائد عنده على المقتصد والسابق.

وقال الزمخشري: هو عائد على السابق فقط ، ولذلك جعل ذلك إشارة إلى السبق بعد التقسيم ، فذكر ثوابهم.

والسكوت عن الآخرين ما فيه من وجوب الحذر ، فليحذر المقتصد ، وليهلك الظالم لنفسه حذراً ، وعليهما بالتوبة النصوح المخلصة من عذاب الله ، ولا يغتر بما رواه عمر رضي الله عنه عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"سابقنا سابق ، ومقتصدنا ناج ، وظالمنا مغفور له"، فإن شرط ذلك صحة التوبة ، عسى الله أن يتوب عليهم.

وقوله: إما يعذبهم ، وإما يتوب عليهم ، ولقد نطق القرآن بذلك في مواضع من استقرأها اطلع على حقيقة الأمر ولم يعلل نفسه بالخداع.

انتهى ، وهو على طريق المعتزلة.

وقرأ الجمهور: {يحلون} بضم الياء وفتح الحاء وشد اللام ، مبنياً للمفعول.

وقرئ: بفتح الياء وسكون الحاء وتخفيف اللام ، من حليت المرأة فهي حال ، إذا لبست الحلى.

ويقال: جيد حال ، إذا كان فيه الحلى ، وتقدم في سورة الحج الكلام على {يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير} .

وقرأ الجمهور: {الحزن} بفتحتين ؛ وقرئ: بضم الحاء وسكون الزاي ، ذكره جناح بن حبيش ، والحزن يعم جميع الأحزان ، وقد خص المفسرون هنا وأكثروا ، وينبغي أن يحمل ذلك على التمثيل لا على التعيين ، فقال أبو الدرداء: حزن: أهوال يوم القيامة ، وما يصيب هنالك من ظلم نفسه من الغم والحزن.

وقال سمرة بن جندب: معيشة الدنيا الخير ونحوه.

وقال قتادة: حزن الدنيا في الحوفة أن لا يتقبل أعمالهم.

وقال مقاتل: حزن الانتقال ، يقولونها إذا استقروا فيها.

وقال الكلبي: خوف الشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت