فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370735 من 466147

وقال الزمخشري: قسمهم إلى ظالم مجرم ، وهو المرجأ لأمر الله ، ومقتصد ، وهو الذي خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً ؛ وسابق ، من السابقين. انتهى.

وذكر في التجريد ثلاثة وأربعين قولاً في هؤلاء الأصناف الثلاثة.

وقرأ أبو عمران الحوفي ، وعمر ابن أبي شجاع ، ويعقوب في رواية ، والقرآءة عن أبي عمر و: سباق ؛ والجمهور.

سابق ، قيل: وقدم الظالم لأنه لا يتكل إلا على رحمة الله.

وقال الزمخشري: للإيذان بكثرة الفاسقين منهم وغلبتهم ، وأن المقتصد قليل بالإضافة إليهم ، والسابقون أقل من القليل. انتهى.

{بإذن الله} : بتيسيره وتمكنه ، أي أن سبقه ليس من جهة ذاته ، بل ذلك منه تعالى.

والظاهر أن الإشارة بذلك إلى إيراث الكتاب واصطفاء هذه الأمة.

{وجنات} على هذا مبتدأ ، و {يدخلونها} الخبر.

وجنات ، قرأءة الجمهور جمعاً بالرفع ، ويكون ذلك إخباراً بمقدار أولئك المصطفين.

وقال الزمخشري ، وابن عطية: {جنات} بدل من {الفضل} .

قال الزمخشري: فإن قلت: فكيف جعلت {جنات عدن} بدلاً من {الفضل الكبير} الذي هو السبق بالخيرات المشار إليه بذلك؟ قلت: لما كان السبب في نيل الثواب نزل منزلة المسبب كأنه هو الثواب ، فأبدلت عنه جنات عدن. انتهى.

ويدل على أنه مبتدأ قراءة الجحدري وهارون ، عن عاصم.

جنات ، منصوباً على الاشتغال ، أي يدخلون جنات عدن يدخلونها.

وقرأ رزين ، وحبيش ، والزهري: جنة على الأفراد.

وقرأ أبو عمرو: ويدخلونها مبنياً للمفعول ، ورويت عن ابن كثير والجمهور مبنياً للفاعل.

والظاهر أن الضمير المرفوع في يدخلونها عائداً على الأصناف الثلاثة ، وهو يقول عبد الله بن مسعود ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وأبي الدرداء ، وعقبة بن عامر ، وأبي سعيد ، وعائشة ، ومحمد بن الحنيفة ، وجعفر الصادق ، وأبي إسحاق السبيعي ، وكعب الأحبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت