وما تطابقت الأحداق عن سنة
إلا رأيتك بين الجفن والحدق
قلت: أخبرني ما الذي حبب إليك الانفراد وقطعتك عن المؤانسين وهيمك في الأودية والجبال فقال حبي له هيمني وشوقي إليه هيجني ووجدي به أفردني ثم قال: ياذا النون أعجبك كلام المجانين قلت: أي: والله واشجاني ثم غاب عني فلم أدر أين ذهب رضي الله عنه وجعل من حاله نصيباً لأهل الاعتقاد ومن طريقه سلوكاً لأهل الرشاد إنه العزيز الحكيم الجواد والرؤوف بالعباد الرحيم يوم التناد الموصل في الدارين إلى المراد. انتهى انتهى. {روح البيان حـ 7 صـ 33 - 35}