وجيء بحرف المفاجأة في قوله {إذا أنتم تخرجون} لإفادة سرعة خروجهم إلى الحشر كقوله {فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة} [النازعات: 13، 14] و {إذا} الفجائية تقتضي أن يكون ما بعدها مبتدأ.
وجيء بخبر المبتدأ جملة فعلية لإفادة التقوّي الحاصل من تحمل الفعل ضمير المبتدأ فكأنه أعيد ذكره كما أشار إليه صاحب"المفتاح".
وجيء بالمضارع لاستحضار الصورة العجيبة في ذلك الخروج كقوله {فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون} [يس: 51] . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 21 صـ}