العظام: أثبت علم الأجنة أن مراكز تكوين العظام تظهر في الطبقة المتوسطة من خلايا المضغة المختلفة في مرحلة سابقة لتميز الخلايا العضلية.
لقد اكتشف العلماء حديثا عن طريق تصوير مراحل تكوين الأجنة بالأشعة تحت الحمراء والموجات فوق الصوتية أنه يوجد طور يتعلق فيه الجنين بجدار الرحم متخذا شكل دودة العلق الطبى ويلى ذلك الطور مرحلة يبدأ فيها العمود الفقري في التكوين فيتخذ الجنين شكل مضغة أي شكل قطعة من اللادن أو العجين مضغت بالفم فانطبعت على جانبيها شكل الأسنان.
مراحل خلق ونمو الجنين كما صورها القرآن في سورة المؤمنون:
لنتأمل هذه الدقة العلمية في وصف مراحل نمو الجنين.
فالجنين يكون أول أمره نطفة أي قطعة غير مشكلة ومكونة من اتحاد جزءين أو جسمين هما البويضة والحيوان المنوي.
وعادة يتم إخصاب البويضة بالحيوان المنوي في القناة الرحمية ثم نأخذ النطفة مسارها في القناة الرحمية حتى تدخل الرحم وتصل إلى مكان الانغراس فيه وهو ما
يعبر عنه القرآن بالقرار المكين وهذا المكان في المنطقة العليا في الجزء الخلفى لجدار الرحم.
وإذا لم تعلق النطفة بهذا المكان بالذات وعلقت بمكان آخر فإن الجنين يتعرض للإجهاض وقد يسبب متاعب في الحمل وهو ما يسمى بالانغراس المعيب.
وما أن تصل النطفة إلى مكان الانغراس حتى تتعلق به وتلتصق بجدار الرحم وهو ما يعبر عنه القرآن بالعلقة.
وتستغرق الرحلة بين القناة الرحمية ومكان الانغراس خمسة أيام يكون الرحم قد تهيأ خلالها لالتصاق العلقة به.
ويتم الالتصاق باندماج غشاء العلقة بغشاء جدار الرحم.
وتبدأ العلقة في الانقسام وتكبر في الحجم حتى تصبح في شكل المضغة.
فالجنين في هذه المرحلة يكون عبارة عن قطعة من اللحم على سطحها بروزات أشبه بالبروزات والنتوءات التى تتركها الأسنان على قطعة لحم تمضغها.
وبعد هذه المرحلة يبدأ تكوين العظام تماما كما جاء في القرآن الكريم.
ففي الأسبوع السابع يبدأ تكوين النسيج حيث يكون الجنين حوالى 2 سم طولا.
وبعد أن تتكون العظام يبدأ ظهور العضلات في الأسبوع الثانى عشر من عمر الجنين وهو ما يعبر عنه القرآن فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً.